شباب شتمة

مرحبا بك ايها الزائر الطيف، يسعدنا انضمامك للمنتدى ان كنت ترغب بذلك.شكرا
شباب شتمة

مساحة حرة لشباب بلدية شتمة ومناظرها الخلابة،ثقافة،علوم،تعليم،سياحة


    مقالة فلسفية

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin

    عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 10/08/2012

    مقالة فلسفية

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:13 pm

    [size=12][/s

    bounce pirat
    طرح الإشكال:
    كل شخص يعبر عن نفسه بلفظ انا وهذا التعريف يحمل وعيا بعالمها الداخلي اي شعور هذه
    الذات بما تعمله من رغبات و ميول إلى الظهور في شكل سلوك يسمى سلوك حر و ان الفرد
    يعيش داخل مجتمع منظم بالعرف و العادات و التقاليد بحيث يعتبر الفرد مسؤولا داخل
    جماعته.اذ تعرف الحرية بأنها قضية ميتافيزيقية لانها مجرد شعور للفرد برغبته
    الذاتية و بقدرته على الاختيار في عدّة ممكنات و بقدرته على الاستقلالية في
    قراراته و سلوكياته في حين تعرف المسؤولية بأنها إلحاق الاقتضاء بصاحبه من حيث هو
    فاعله اي إلحاق تبعية و ما ينتج عن السلوك الحر بصاحبه من حيث هو القائم بــه. اذ
    نلاحظ من خلال التعريفين انه هناك تعارض بينهما مما دفع بالمدارس الفلسفية وعلماء
    الاجرام و علماء النفس على اعتبار المسؤولية منافية للحرية الفردية بينما ترى
    المدرسة العقلية و الوجودية أن المسؤولية تشترط الحرية و الحرية تشترط المسؤولية
    فهما يتوحدان معا في سلوك الانسان. فاذا كانت المسؤولية تأخذ طابع الإلزام و
    الالتزام و الحرية تتحرر من الالزام فهلا هذا يسمح لنا باعتبار المسؤولية تتنافى
    والحرية ؟ ام ان هذا التعارض بينهما غير حقيقي لايحدث تنافر بينهما و بالتالي لا
    يمنع توحدهما ؟

    :
    عرض الأطروحة
    (المسؤولية تتنافى والحرية و تتعارض معها
    )
    يمثل الأطروحة المدرسة الاجتماعية لدوركايم و فيري و
    المدرسة النفسية لـ فرويده حيث ترى ان المسؤولية تتنافى و الحرية و تعيقها معتمدة
    على مسلماتها
    :
    -
    الإنسان ابن بيئته و هو خاضع لحتمية اجتماعية تفرض
    عليه تحمل المسؤولية

    -
    يتعرض الطفل الى عملية كبت لرغباته الداخلية ويصبح
    سلوكه نسخة عن المجتمع

    ضبط الحجة:
    1- يعتقد دوركايم أن المجتمع هو الذي يحدد نمط سلوكاتنا لأننا نولد ضعفاء و نجد
    المجتمع منظم تنظبما صارما في قوانينه و نظمه واعرافه التي تنقل الينا عن طريق
    الاسرة بالتربية و التلقين و عندما نبلغ سن الرشد يكون سلوكنا مجرد اجترار لما
    تلقيناه من قيم سابقا حيث نعتقد اننا نأتي سلوكاتنا بانفسنا لاكن الحقيقة تعبر ما
    يرغب فيه المجتمع اي الخروج عن القيم الاجتماعية يتحمل الفرد مسؤوليته عنها اذا
    يجب ان تكون القوانين صارمة بمعاقبة الفرد فالمسؤولية الاجتماعية تجعلنا جزء من
    المجتمع تعاقبنا معنويا بالعرف و ماديا بالقانون فالمسؤولية تتنافى و الحرية
    .
    ونجد ايضا الفرقة الجهمية بقيادة جاهم بن صفوان والتي
    ترى ان الإنسان مسير في كل أفعاله ولا دخل له فيها لان الله خلقه وخلق معه افعاله
    والقول بان الانسان خالق لفعاله فيه كفر لان في ذلك مساوات بين الخالق والمخلوق
    ومنه فالإنسان مجبر جبر مطلق ولا دخل له في أي فعل والادلة العقلية على ذلك كثيرة
    مثلا اذا كان فعل الشروق او الغروب صادر عن الشمس فان أفعال الإنسان صادرة عنه
    أيضا وتستدل الفرقة الجهمية بعدة آيات قرآنية كقوله تعالى "قل لن يصيبنا الا
    ماكتب الله لنا " وقال ايضا "وما تشاءون الا ان يشاء الله رب
    العالمين"فكلها ادلة رانية تؤكد قدرة الله التي تفوق كل قدرة

    نقد الحجة : اعتبر دوركايم ان خروج الفرد على قوانين
    الاجتماعية يعرضه للعقاب لانه يتحمل المسؤولية هذا الخروج و هذا يؤكد الحرية ولا
    ينفيها لانا الخروج عن القوانين هو الاختيار و لا يتم الاختيار الا بالحرية
    .
    النقد ان القول بان الإنسان مج
    وى للخمول الكسل وهذا مناقض للمنطق ومنه فالفرق
    الجهمية والرواقية ظهرت لأغراض سياسية

    عرض نقيض الأطروحة المسؤولية تشترط الحرية و تتوحد
    معها
    )
    يمثل الأطروحة المدرسة العقلية لـ أفلاطون و المعتزلة
    والمدرسة الوجودية لسارتر وكانط ترى ان المسؤولية تشترط الحرية و تتوحد معها
    معتمدت على مسلماتها

    :
    -
    لا يكون الانسنان مسؤولا الا اذا كان حرا و اذا سقطت
    الحرية سقطت عنه المسؤولية
    .
    -
    اذا كانت الحرية حق طبيعي يولد مع الإنسان فهو يولد
    أيضا مسؤولا
    .
    ضبط الحجة :
    1- يقول سارتر (ان الانسان لايوجد اولا ثم يكون حرّا بل هو الكائن الوحيد الذي
    يولد حرّاو ذلك يضطر الى الاختيار و اثناء عملية الاختبار يكون قد حدد مسؤوليته
    )
    2-
    يقول المعتزلة ( الانسان يولد حرّ و يملك القدر على
    التميز بين الخير والشر و عليه فاذا اختار الشر فهو ممسؤول عن اختياره
    ).
    3-
    يقول كانط (اذا كان يجب عليك فانت تستطيع فالاستطاعة
    تعني القدرة على الاختيار بين القيام بالفع و التخلي عنه مما يعني ان الواجب
    الاخلاقي الذي مصدره الضمير يجعلنا مسؤولين عن اختيارتنا
    )
    4-
    و يعتمد افلاطون في أسطورة الجندي (آر) الذي مات في
    ساحة الشرف اذ يعود الى الحياة من جديد و يروي الاشياء التي تمكن من رايتها في
    الجحيم حيث ان الاموات يطالبون بان يختاروا بمحض ارادتهم تقمصهم القادم وبعد ان
    يختارو يشربوا من نهر النسيان (ليثــه) ثم يعودون الى الارض حيث قد نسوا بانهم هم
    الذين اختاروا مصيرهم و ياخذون باتهام القضاء والقدر في حين ان الله بريئ
    .
    نقد الحجة : تتكلم المدرس السابقة عن
    حرية انسانية مسبقة لكن في الواقع الانساني يواجه حتميات و عوائق مختلفة قد يتغلب
    عليها مما يعني ان المسؤولية ليست مرتبطة بالحرية .فاذا كان الانسانحرا فحريته
    محدودة مما يسقط عليه احبانا المسؤوليةرغم ممارسته لحريته
    .
    التركيب: تغلــيب موقف على اخر.
    اذا كان النسان بطبيعته حرّاو في المقابل كانت هناك
    حتميات نفسية فيزيولوجية فيزيائية و اجتماعية فان الحرية قائمة على الارادة اي ان
    الانسان يملك بالفطرة القدرة على مقاومة المختميات و مواجهة الصعاب فاذا استسلم و
    لم يقاوم قهذا خطأ ولا يلغي عليه المسؤولية بل تبقى قائمة فالطالب الذي يعلم انه
    متوجه الى الامتحان دون ان يسلح نفسه بالاجتهاد و يستسلم لحتمية حب الراحة فان ذلك
    لا يلغي عليه مسؤوليته في الفشل

    حل الاشكال: يمر
    الفعل الارادي الحر بمراحل هي : شعور الفرد برغبته
    ..المداولة الذهنية..اتخاذ القرار ..و
    هذا مايسمى تثبية النية او القصد الى الفعل الذي يعتبر شرط من شروط المسؤولية
    .
    اما شروط المسؤولية: الوعي (المعرفة) .. العقل
    (التميز).. الحرية ..مما يعني ان الفرد لا يكون مسؤولا الا اذا سلوكه حرا فنستنتج
    ان الحرية تشترط المسؤولية في القصد الى الفعل و المسؤولية تشترط الحرية فهما
    يتوحدان رغم ان الحرية تشير الى عدم التقيد م المسؤولية تشير الى التقيد
    .







    Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball


    ize]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:18 pm